115Anwar Fi Shamail Nabiالأنوار في شمائل النبي المختارAl-Baghawi - 510 AHالبغوي - 510 AHEditorالشيخ إبراهيم اليعقوبيPenerbitدار المكتبيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ مLokasi PenerbitدمشقGenre-genreThe Prophetic Characteristics•Wilayah-wilayahTurkmenistan•Empayar & EraSeljukلَمَّا كَانَ يَوْمُ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ افْعَلُوا قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ نَعَمْ قَالَ فَدَعَا بِنِطْعٍ فَبَسَطَهُ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ قَالَ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ قَالَ وَيَجِيءُ الآخَرُ بِكَفِّ تَمْرٍ وَيَجِيءُ الآخَرُ بكسرة حتى اجتمعا عَلَى النِّطْعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ خُذُوا فِي أوعيتكم قال فأخذنا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وعاء إلا ملؤوه قَالَ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يلقى الله بهما عَبْدٌ غَيْرُ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عن الجنة. صحيح١٢٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْدِيُّ نا النَّضْرُ يَعْنِي1 / 117SalinKongsiTanya AI