(^١) أجازه ابن مالك تبعًا لابن كسيان وابن برهان وأبي علي الفارسي وابن جني.
انظر: إيضاح الشعر لأبي علي ١\ ٤٨١ وشرح العمدة ١\ ٤٢٩ وشرح التسهيل ٢\ ٣٣٧ وهمع الهوامع ٢\ ٣٠٦.
(^٢) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها "تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه "المسائل الملقبات في علم النحو" حيث أطلق عليها "اسم المسألة البسرية".