(^٢) أشار بها إلى أنواع المعارف، هم: ضمير، ذي: اسم إشارة، يا رجل: منادى مقصود، الفاضل: المعرف بأداة التعريف، هند: العلم، ابني: المضاف إلى معرفة، الذي: الموصول.
قال ابن مالك في الكافية الشافية:
مَا شَاعَ فِي جِنْسٍ كَـ"عَبْدٍ" نَكِرَهْ
وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ"عَنْتَرَهْ"
فَمُضْمَرٌ أَعْرَفُهَا ثُمَّ العَلَمْ
وَاسْمُ إِشَارَةٍ وَمَوْصُولٌ مُتَمّْ
وَذُو أَدَاةٍ أَوْ مُنَادًى عُيِّنَا
أَوْ ذُو إِضَافَةٍ بِهَا تَبَيَّنَا
انظر: شرح الكافية الشافية ١\ ٢٢٢.
(^٣) أي "سَمِّ".
(^٤) أي جميع الضمائر مبنية.
(^٥) يعني أن الضمير "نا" يصلح للرفع والنصب والجر، قال تعالى: "ربنا إننا سمعنا مناديًا". آل عمران ١٩٣.