القراءات وأثرها في علوم العربية

القراءات وأثرها في علوم العربية

Penerbit

مكتبة الكليات الأزهرية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

Wilayah-wilayah
Mesir
[المجلد الأول]
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله خالق الانسان ومعلمه البيان، ورافع شأن العقل فيه فجعله مناط الاساءة والاحسان.
سبحانه كرم الانسان وفضله على كثير من خلقه تفضيلا، وسخر له ما في السموات وما في الأرض من عوالم ملكه وملكوته، ليتخذ من ظواهر الطبيعة وعواملها معارج لرقيه وتقدمه.
والصلاة والسلام على نبينا «محمد» الذي جدد الله به رسالة السماء، وجعله خاتم الأنبياء فلا نبى بعده، ولا كتاب ينزل من السماء بعد الكتاب المنزل عليه.
وبعد: فمنذ ان منّ الله تعالى عليّ بحفاظ كتابه، وتعلم رسمه، وضبطه، ولغته، وما صح من قراءاته، وأنا أبذل قصارى جهدى في الاقتباس من معين «القرآن» الذي لا ينضب عطاؤه، ولا تنتهي فنونه وعلومه.
ولقد كان من نعم الله عليّ التي لا تحصى ان وفقنى لتصنيف الكثير في الكتب المتصلة بعلوم القرآن، وأحكامه، ولغته.
وكنت كلما صنفت كتابا تاقت نفسي، وانشرح صدري الى التفكير في وضع مصنف جديد خدمة لعلوم القرآن الكريم.
ومع ان المكتبة الاسلامية، والعربية حافلة بالمصنفات: المطولة، وغير المطولة، فإنني لم أقف، ولم أسمع ان أحدا صنف كتابا في «اشباه ونظائر تخريج قراءات القرآن».
ونظرا لتعلقى الشديد، وحبي العظيم لكل دراسة متّصلة بالقرآن الكريم، فقد استخرت الله في وضع مصنف أضمنه «الأشباه والنظائر في القراءات» ولما تحقق حسن نيتي، وصدق عزيمتي شرح الله صدري ووفقني لوضع كتابي هذا: «القراءات وأثرها في علوم العربية».

1 / 3

والله وحده هو الذي يعلم مقدار الجهد الذي بذلته من أجل إخراج هذا البحث، الذي مكثت فيه عدة سنوات، لأن طبيعته اقتضت ان اقوم بعمل استقراء تام لجميع الكلمات القرآنية التي ورد فيها اكثر من قراءة، ثم تخريج جميع هذه القراءات تخريجا لغويا، ثم تصنيفها تصنيفا علميا وفقا لما هو موضح في منهج البحث.
والقراءات التي جعلتها مادة هذا البحث هي: «القراءات العشر» من طريق النشر، لحجة القراء: «محمد بن محمد بن محمد بن علي يوسف المعروف بابن الجزري ت ٨٣٣ هـ» لذلك لا اكون مبالغا اذا قلت: ان هذا البحث لم يسبقني أحد إليه، لا من القدماء، ولا من المحدثين، فهو تصنيف جديد في منهجه لانه جمع بين النظائر المتشابهة في تخريج القراءات العشر المتواترة، فضم النظير الى نظيره، والشبيه الى شبيهه.
وبعد ان تم جمع المادة العلمية للبحث عرضتها على استاذ هذا الجيل، وحجة عصره، العالم اللغوى الكبير فضيلة الدكتور «عبد العظيم علي الشناوي» رئيس قسم اللغويات بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة فتفضل مشكورا بقراءتها كلمة كلمة واجازة طبعها ونشرها.
وعرفانا مني له بالجميل لا يسعني الا ان اسجل له خالص شكري وتقديري، واسأل الله ان يمد من اجله، وان يجزيه عني وعن «القرآن» ولغة العرب افضل الجزاء.
وختاما اسأل الله تعالى ان يوفقني دائما إلى خدمة كتابه، وان يجعلني من العاملين بأحكامه، المتمسكين بآدابه، وان يغفر لي ولوالدي ولكل من اسهم في اخراج هذا البحث، وان يجعله في صحائف اعمالي يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، وصل اللهم على نبينا «محمد» وعلى آله وصحبه اجمعين، والحمد لله رب العالمين.
المدينة المنورة المؤلف غرة شهر رجب سنة ١٤٠٤ هـ خادم العلم والقرآن الموافق ٢ آبريل سنة ١٩٨٤ م المؤلف خادم العلم والقرآن د/ محمد محمد محمد سالم محيسن

1 / 4

منهج البحث
لقد اقتضت طبيعة البحث ان يكون في أحد عشر بابا تقفوها خاتمة مع وضع فهرس تحليلي لموضوعات البحث: واليك ابواب البحث:
الباب الاول: «القراءات» وفيه اربعة فصول:
الفصل الاول: نشأة القراءات الفصل الثاني: صلة القراءات العشر بالاحرف السبعة الفصل الثالث: المصادر التي اعتمد عليها «ابن الجزري» في تدوين القراءات الفصل الرابع: تاريخ القراء العشرة الباب الثاني: «اثر القراءات في اللهجات العربية القديمة» وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الاول: اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصوتي.
الفصل الثاني: اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى اصل الاشتقاق.
الفصل الثالث: اللهجات التي يرجع الاختلاف فيها الى الجانب الصرفي.
الباب الثالث: «الالفاظ المعربة في القرآن».
الباب الرابع: «الجامد والمشتق».
وفيه أحد عشر فصلا:
الفصل الاول: الاسماء الجامدة.
الفصل الثاني: بين الماضي والامر.
الفصل الثالث: بين الماضي المبني للفاعل والمبني للمفعول.
الفصل الرابع: بين المضارع المبني للفاعل والمبني للمفعول.
الفصل الخامس: الأفعال التي يرجع الاختلاف فيها الى اصل الاشتقاق.

1 / 5

الفصل السادس: الأفعال التي يرجع الاختلاف فيها الى نوع الاشتقاق.
الفصل السابع: بين اسم الفاعل وامثلة المبالغة.
الفصل الثامن: بين اسم الفاعل والصفة المشبهة.
الفصل التاسع: بين اسم الفاعل واسم المفعول.
الفصل العاشر: بين صيغ مختلفة.
الفصل الحادي عشر: الميزان الصرفي.
الباب الخامس: «الحذف والذكر».
وفيه فصلان الفصل الاول: الحذف والذكر موافقة للرسم العثماني.
الفصل الثاني: الحذف والذكر لسبب من الأسباب.
الباب السادس: كسر همزة «ان» المشددة وفتحها.
الباب السابع: تذكير الفعل وتأنيثه.
الباب الثامن: من بلاغة القرآن «الالتفات».
وفيه فصلان الفصل الاول: الالتفات من الغيبة الى الخطاب، الالتفات من الخطاب الى الغيبة.
الفصل الثاني: الالتفات من الغيبة الى التكلم،
الالتفات من التكلم الى الغيبة، الالتفات من التكلم الى الخطاب.
الباب التاسع: «اسلوب الحمل في اللغة العربية» وفيه اربعة فصول:
الفصل الاول: الحمل على الغيبة.
الفصل الثاني: الحمل على الخطاب.
الفصل الثالث: الحمل على نون العظمة.
الفصل الرابع: الحمل على تاء المتكلم.
الباب العاشر: «اثر العامل النحوي».
الباب الحادي عشر: «صنعة الاعراب».
الخاتمة

1 / 6

الباب الأول «القراءات»
وقد أدت طبيعة البحث ان يكون هذا الباب في اربعة فصول:
الفصل الأول: نشأة القراءات.
الفصل الثاني: صلة القراءات العشر بالأحرف السبعة الفصل الثالث: المصادر التي اعتمد عليها «ابن الجزري» في تدوين القراءات الفصل الرابع: تاريخ القراء العشرة

1 / 7

الفصل الأول من الباب الأول «نشأة القراءات»
سأتحدث باذن الله تعالى في هذا الفصل عن عدة قضايا مهمة لها اتصال وثيق «بنشأة القراءات» مثل:
أ- تعريف القراءات ب- هل هناك فرق بين القرآن والقراءات؟
ج- الدليل على نزول القراءات د- بيان المراد من الأحرف السبعة هـ- السبب في تعدد القراءات وفوائد تعدد القراءات ز- متى نشأت القراءات؟
وسأتحدث باذن الله تعالى عن هذه القضايا حسب ترتيبها فأقول وبالله التوفيق:
أولا: تعريف القراءات:
القراءات جمع قراءة، وهي في اللغة مصدر قرأ يقال: قرأ، يقرأ، قراءة، وقرآنا، بمعنى تلا، فهو قارئ.
وفي الاصطلاح: علم بكيفيات اداء كلمات «القرآن الكريم» من تخفيف، وتشديد، واختلاف الفاظ الوحي في الحروف» (١) وذلك ان «القرآن» نقل الينا لفظه، ونصه، كما انزله الله تعالى على نبينا «محمد» ﷺ، ونقلت الينا كيفية أدائه.

(١) انظر: لمحات في علوم القرآن لمحمد الصباغ ص ١٠٧ ط بيروت ١٩٧٤ م.

1 / 9

كما نطق بها الرسول، وفقا لما علمه «جبريل» ﵇، وقد اختلف الرواة الناقلون، فكل منهم يعزو ما يرويه باسناد صحيح الى النبي ﵊ (١) ثانيا: فان قيل: هل هناك فرق بين القرآن والقراءات؟
أقول: لقد ورد عن «بدر الدين الزركشي» ت ٧٩٤ هـ (٢) ما يفيد أنهما حقيقتان متغايرتان، واليك ما ورد عنه في ذلك:
قال الزركشي: «القرآن، والقراءات» حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على «محمد» ﷺ للبيان والاعجاز.
والقراءات: هي اختلاف الفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما.
ولا بد من التلقي والمشافهة، لأن القراءات اشياء لا تحكم الا بالسماع، والمشافهة أهـ (٣).
تعقيب:
ولكني أرى ان «الزركشي» مع جلالة قدره، قد جانبه الصواب في ذلك وأرى ان كلا من «القرآن، والقراءات» حقيقتان بمعنى واحد.
يتضح ذلك بجلاء من تعريف كل منهما، ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في نزول القراءات.
فسبق ان قلنا: ان القرآن مصدر مرادف للقراءة الخ.

(١) انظر: المقتبس من اللهجات العربية والقرآنية د/ محمد محيسن ص ٦٦ ط القاهرة ١٣٩٨ م.
(٢) هو: بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي، أحد جهابذة العلماء الأثبات، ومن أهل النظر، وأرباب الاجتهاد، وأحد الأعلام في الفقه، والحديث، والتفسير، وأصول الدين، وله عدة مصنفات، ولد بالقاهرة سنة ٧٤٥ هـ وتوفي بها سنة ٧٩٤ هـ.
انظر: مقدمة البرهان ص ٥ - ١٣.
(٣) انظر: لمحات في علوم القرآن ص ١٠٧ ط بيروت.

1 / 10

اذا فهما حقيقيان بمعنى واحد.
وقال ﷺ فيما يرويه «عبد الرحمن بن ابي ليلى» ت ٨٣ هـ عن «أبيّ بن كعب» ت ٢٠ هـ: ان النبي ﷺ كان عند «أضاة بنى غفار» (١) فأتاه «جبريل» ﵇ فقال: «ان الله يأمرك ان تقرئ امتك القرآن على حرفين، فقال: اسأل الله معافاته ومغفرته، وان أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية فقال «ان الله يأمرك ان تقرئ امتك القرآن على حرفين، فقال: اسأل الله معافاته ومغفرته، وان أمتي لا تطيق ذلك.
ثم جاء الثالثة فقال: ان الله يأمرك ان تقرئ امتك القرآن على ثلاثة احرف، فقال: اسأل الله معافاته ومغفرته، وان أمتي لا تطيق ذلك.
ثم جاء الرابعة قال: ان الله يأمرك ان تقرئ امتك القرآن على سبعة
احرف، فأيما حرف قرءوا عليه فقد اصابوا» أهـ (٢)
الى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة التي سيأتي ذكرها، وكلها تدل دلالة واضحة على أنه لا فرق بين كل من «القرآن، والقراءات»، اذ كل منهما الوحي المنزل على نبينا «محمد» ﷺ.
ثالثا: الدليل على نزول القراءات:
لقد تواتر الخبر عن رسول الله ﷺ بأن «القرآن الكريم» انزل على سبعة احرف.
روى ذلك من الصحابة رضوان الله عليهم اثنان وعشرون صحابيا (٣)

(١) قال ياقوت الحموي: الأضاة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، وغفار: قبيلة من كنانة، وهو موضع قريب من مكة.
انظر: معجم البلدان ل ياقوت ج ١ ص ٢٨٠.
(٢) رواه مسلم ج ٢ ص ١٠٣.
(٣) وهم: عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن ابي طالب، عبد الله بن مسعود، أبي بن كعب، أبو هريرة، معاذ بن جبل، هشام بن حكيم، عمرو بن العاص، عبد الله بن عباس، حذيفة بن اليمان، عبادة بن الصامت، سليمان بن صرد، أبو بكرة الأنصاري، أبو طلحة الأنصاري، أنس بن مالك، سمرة بن جندب، أبو جهيم الأنصاري، عبد الرحمن ابن عبد القاري، المسور بن مخرمة، أم أيوب.

1 / 11

سواء أكان ذلك مباشرة عنه ﷺ، ام بواسطة.
واليك طرفا من هذه الاحاديث الصحيحة التي تعتبر من الادلة على ان القراءات القرآنية» كلها كلام الله تعالى، لا مدخل للبشر فيها، وكلها منزلة من عند الله تعالى على رسوله «محمد» ﷺ، ونقلت عنه حتى وصلت الينا دون تحريف او تغيير.
فالله تعالى خص هذه الامة دون سائر الامم السابقة بحفظ كتابها، وتكفل بذلك حيث قال:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (١).
اما الامم المتقدمة فقد وكل الله تعالى اليها حفظ كتبها المنزلة على انبيائهم.
قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ (٢) فلما وكل حفظ «التوراة» الى بني اسرائيل دخلها التحريف والتبديل، قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (٣).
اما «القرآن الكريم» فهو باق إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها، لا يندثر، ولا يتبدل ولا يلتبس بالباطل، ولا يمسه اي تحريف، لما سبق في علمه تعالى ان هذا الكتاب هو الدستور الدائم الذي فيه صلاح البشرية كلها ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٤).
لقد جاء على هذا القرآن زمان كثرت فيه الفرق، وعمت فيه الفتن، واضطربت فيه الأحداث.

(١) سورة الحجر الآية ٩.
(٢) سورة المائدة الآية ٤٤.
(٣) سورة البقرة الآية ٧٩.
(٤) سورة البقرة الآية ٢.

1 / 12

ولقد أدخلت هذه الفرق على حديث رسول الله ﷺ الكثير من الأحاديث المكذوبة على النبي ﷺ، مما جعل المسلمين المخلصين، وبخاصة العلماء الأتقياء يعملون فكرهم، وأقلامهم لتنقية سنة رسول الله ﷺ من كل دخيل عليها.
اما «القرآن الكريم» - فنحمد الله تعالى- حيث لم يستطع أحد من اعداء هذا الدين ان يبدل اي نص من نصوصه، او يدخل عليه وسلم اي تحريف او تغيير، بالرغم من حرصهم على ذلك، ولكنهم ما استطاعوا لذلك سبيلا.
الحديث الأول:
عن ابن شهاب ت ١٢٤ هـ (١) ﵁ قال: «حدثني عبيد الله بن عبد الله» ت ٩٨ هـ (٢) ان «عبد الله بن عباس» ت ٦٨ هـ (٣) ﵄ حدثه ان رسول الله ﷺ قال: اقرأني «جبريل» عليه وسلم السّلام على حرف واحد فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، حتى انتهى الى سبعة أحرف» أهـ (٤)

(١) ابن شهاب هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب، أبو بكر الزهري، أول من دون في الحديث، وأحد الفقهاء والأعلام بالمدينة المنورة ت ١٢٤ هـ انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان ج ١ ص ٥٧١ ط القاهرة وتذكرة الحفاظ للذهبي ج ١ ص ١٠٢ وغاية النهاية لابن الجزري ج ٢ ص ٢٦٢ وتهذيب التهذيب لابن حجر ج ٩ ص ٤٤٥.
(٢) هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهلالي، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة، وأحد العلماء التابعين على خلاف ت ٩٨ هـ.
انظر: وفيات الأعيان ج ١ ص ٢٤١، وتذكرة الحفاظ ج ١ ص ٧٤.
(٣) هو: عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله ﷺ الصحابي الجليل ت ٦٨ هـ.
انظر: الاصابة ج ٢ ص ٣٣٠.
(٤) رواه البخاري ج ٦ ص ١٠٠ ومسلم ج ٢ ص ٢٠٢.
انظر في هذا: المرشد الوجيز لأبي شامة ت ٦٦٥ هـ ص ٧٧ ط بيروت ١٣٩٥ هـ.

1 / 13