١٤ (روى ذاك قومٌ لا يرد حديثهم ... ألا خاب قومٌ كذبوهم وقبحوا)
هذه الأبيات في إثبات نزول الله في كل ليلة إلى السماء الدنيا، وأهل السنة مذهبهم في النزول هو مذهبهم في بقية الصفات، فكل صفة لله ثبتت في الكتاب والسنة يمرها أهل السنة كما جاءت ويثبتونها لله كما أثبتها لنفسه وكما أثبتها لها رسوله ﷺ، وليس أحد من أهل السنة يتقدم بين يدي الله ورسوله معترضًا على قوله بأن يقول بعد إثبات الله الصفة: هذا لا يليق بك يالله، أو بعد إثبات الرسول ﷺ لها هذا لا يليق بالله، فينفي عن الله الصفات تنزيهًا لله عما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ وكأنه أعلم بالله من نفسه وأعلم بالله من رسوله ﷺ تعالى الله عما يقولون وسبحان الله عما يصفون. ولذا أهل السنة يقولون لابد من أصول ثلاثة لمن أراد الاشتغال بالأسماء والصفات:
1 / 44
مقدمة
نص المنظومة
الاعتصام بالكتاب والسنة ومجانبة البدع
صفة الكلام
إثبات رؤية الله تعالى
إثبات صفة النزول لله تعالى
عقيدة أهل السنة في الصحابة
الإيمان بالقدر
الإيمان باليوم الآخر
حكم مرتكب الكبيرة والتحذير من مذهبي الخوارج والمرجئة