(ومالك والثوري ثم أخوهم ... أبو عمر الأوزاعي ذاك المسبح)
(ومن بعدهم فالشافعي وأحمد ... إماما هدى من يتبع الحق يفصح)
(أولئك قوم قد عفا الله عنهم ... وأرضاهم فأحبهم فإنك تفرح)
ولا شك في أن هذه الأبيات المزيدة ليست لابن أبي داود ﵀؛ إذ جميع من رووا هذه القصيدة من تلاميذه لم يذكروا هذه الزيادة، ومن بينهم ابن شاهين ﵀ كما تقدم في رواية الذهبي للمنظومة من طريقه وليس فيها هذه الزيادة، مما يدل على أنها زيدت في القصيدة بعد.
ثم وجدت أن ثلاثة من هذه الأبيات قد زادها ابن البناء ﵀ كما نبه على ذلك السفاريني في شرحه لهذه المنظومة.
قال ﵀ في كتابه لوائح الأنوار السنية: "هذه الثلاثة أبيات وأولها قوله: وعائش أم المؤمنين، وثانيها: وأنصاره والمهاجرون ديارهم، وثالثها: ومن بعدهم والتابعون ... ليست من كلام الناظم الذي هو الإمام الحافظ
1 / 119
مقدمة
نص المنظومة
الاعتصام بالكتاب والسنة ومجانبة البدع
صفة الكلام
إثبات رؤية الله تعالى
إثبات صفة النزول لله تعالى
عقيدة أهل السنة في الصحابة
الإيمان بالقدر
الإيمان باليوم الآخر
حكم مرتكب الكبيرة والتحذير من مذهبي الخوارج والمرجئة