فيها كان عوده إلى الديار المصرية، وتوجه للاسكندرية، ودخل الايرية، وضرب حلقة الصيود، وأفاض فيها محار الجود، فكان من يضرب بقرا أو نعاما يعطى فرسا إنعاما ، ومن يحضر غزالا يعطى خلعة بميس فيها اختيالا . وعاد من الحهة المذكورة إلى القلعة المنصورة ، وأراح العسكر ال برهة يسيرة، ثم خرج الى الشام وشن الغارة من جسر يعقوب إلى مرج عكا، فأسر فى غارته جماعة من الفرنج ، وقتل ابن أخحت الفرنسيس وغيره . ولمر يعدم من المسلمين إلا فخر الدين الطنبا الفاثرى فقط . وعاد السلطان ورؤوس القتلى بين يدى موكبه إلى صفد تحملها أساراهم على رماحهم . وتوجه إلى دمشق وحماة وكفر طاب ، ورصل حصن الأكراد جريدة: فخرج إليه حاعة من الفرتج ملبسين ، فحمل عليهم وكسرهم، وقتل منهم جمعا، ال وأمر بإبطال رسوم الاسماعيلية التى كانت تجبى إليهم ، وإظهار الصولة عليهم، فأذعنوا منقادين إلى أمره ، وحضر كبيرهم إلى أبوابه، وهو الصارم ابن الرفى، صاح العليقة، فقلده بلاد الدعوة، وأرسل معه عسكرا إلى مصياف ، وهى كرسى ملكهم، ومقر فداويهم . وعاد السلطان بعل طريقه على عسقلان، فعفاها وآمر برمى حجارتها، فرميت فى ميناها