وفي الصحيح مرفوعا: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» .
وفي الصحيح أيضا مرفوعا: «المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين» .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خلق الله آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، ثم استخرج ذريته منه، قال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون» الحديث.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ما تصدق أحد بصدقة من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا طيبا- إلا أخذها الرحمن بيمينه، فتربو في كف الرحمن حتى تكون»
1 / 68
مجمل الاعتقاد في الأسماء والصفات
إثبات صفة العلو من كتاب الله
إثبات صفة العلو من السنة
الكلام في الكيفية
الاستواء ومعناه
إجماع أهل العلم على إثبات العلو
معنى ظاهرها غير مراد
ما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ
ما تنازع فيه المتأخرون من ألفاظ
فصل في ذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في مسألة علو الرب ﵎