وكذلك «قال آدم لموسى ﵉ في محاجته له: (اصطفاك الله بكلامه، وخط لك الألواح بيده») . وفي لفظ آخر: («كتب الله لك التوراة بيده») وهو من أصح الأحاديث.
وكذلك في الحديث المشهور: («إن الملائكة قالوا: يا رب، خلقت بني آدم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة، فقال الله: لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان») .
وأيضا فإن لو كان قوله ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ - مثل قوله ﴿عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾؛ لكان آدم والأنعام سواء، وأهل الموقف قالوا: «أنت أبو البشر خلقك الله بيده»، فعلموا أن لآدم تخصيصا وتفضيلا بكونه مخلوقا باليدين.
1 / 66
مجمل الاعتقاد في الأسماء والصفات
إثبات صفة العلو من كتاب الله
إثبات صفة العلو من السنة
الكلام في الكيفية
الاستواء ومعناه
إجماع أهل العلم على إثبات العلو
معنى ظاهرها غير مراد
ما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ
ما تنازع فيه المتأخرون من ألفاظ
فصل في ذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في مسألة علو الرب ﵎