«رسول الله ﷺ وإلى السماء، أي: أنت رسول الله، فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة» .
وفي جامع الترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وفي جامع الترمذي أيضا «عن عمران بن حصين، قال: قال النبي ﷺ لأبيه حصين: "كم تعبد اليوم إلها؟ "، قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحد في السماء، قال: "فمن الذي تعد لرغبتك ورهبتك؟ "، قال: الذي في السماء، قال: "يا حصين، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك"، قال: فلما أسلم حصين، قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: "قل: اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي» .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته»
1 / 45
مجمل الاعتقاد في الأسماء والصفات
إثبات صفة العلو من كتاب الله
إثبات صفة العلو من السنة
الكلام في الكيفية
الاستواء ومعناه
إجماع أهل العلم على إثبات العلو
معنى ظاهرها غير مراد
ما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ
ما تنازع فيه المتأخرون من ألفاظ
فصل في ذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في مسألة علو الرب ﵎