وأما الأحاديث الواردة عن رسول الله ﷺ في هذا الباب فكثيرة جدا:
منها: ما رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والنسائي وغيرهم «عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: لطمت جارية لي، فأخبرت رسول الله ﷺ فعظم ذلك علي، فقلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: «بلى، ائتني بها»، قال: فجئت بها إلى رسول الله ﷺ، فقال لها: «أين الله؟» قالت: في السماء، فقال: «فمن أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «اعتقها، فإنها مؤمنة» .»
وفي هذا الحديث مسألتان:
إحداهما: قول الرجل لغيره: أين الله؟
وثانيهما: قول المسئول: في السماء.
فمن أنكر هاتين المسألتين فإنما ينكر على الرسول ﷺ.
وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك ﵁ قال: كانت
1 / 37
مجمل الاعتقاد في الأسماء والصفات
إثبات صفة العلو من كتاب الله
إثبات صفة العلو من السنة
الكلام في الكيفية
الاستواء ومعناه
إجماع أهل العلم على إثبات العلو
معنى ظاهرها غير مراد
ما وصف به نفسه ووصفه رسوله ﷺ
ما تنازع فيه المتأخرون من ألفاظ
فصل في ذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين في مسألة علو الرب ﵎