٣ - وكما حدثنا سليمان بن شعيب، عن أبيه، أن أبا يوسف أملى عليهم هذه المعاني كما ذكرناه.
وقالت طائفة منهم يقول في ذلك أخبرنا، ولا يجوز أن يقول في ذلك حدثنا، إلا فيما سمعه من لفظ الذي يحدث به عنه.
قال أبو جعفر ولما اختلفوا في ذلك نظرنا فيما اختلفوا فيه منه، فلم نجد بين الحديث وبين الخبر في هذا فرقًا في كتاب الله ﷿، ولا في سنة رسول الله ﷺ.
فأما في كتاب الله ﷿ فقوله عز اسمه: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴿٤﴾ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ﴿٥﴾﴾ [الزلزلة: ٤-٥]، فذكرها بالحديث عما وقعت عليها أمور بني آدم قبل ذلك
1 / 24
«إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر
«لا تخبر بتلاعب الشيطان بك في المنام»
" إني أردت أن أخبركم بليلة القدر، فتلاحى رجلان، فاختلجت مني، ولعل ذلك خير لكم، اطلبوها في
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟» . قالوا: بلى.
«ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ دار بني النجار، ثم دار بني الأشهل، ثم دار بني الحارث بن
«ما تحدثون؟»، قلنا: نتحدث عنك يا رسول الله، قال: «تحدثوا، وليتبوأ من يكذب علي مقعده من
الحجم من أنفع ما يتداوى به الناس ".
من مات يشهد أن لا إله إلا الله كان له الجنة» . فما زلت أقول: وإن، وإن، حتى قلت له: وإن زنى،
من شهد منهم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله دخل الجنة ". قال: قلت: يا رسول الله، وإن