183

Al-Tarikh Al-Mansuri

التاريخ المنصوري

Editor

دكتور أبو العبد دودو

Penerbit

مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية

Lokasi Penerbit

دمشق

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
وَلما وصل الْكَامِل إِلَى الرقة بَقِي يويمات ثمَّ سَار إِلَى حران أَقَامَ بهَا ووردت عَلَيْهِ الرُّسُل من الْأَطْرَاف جَمِيعهَا ففيهم من قبل مِنْهُم وَفِيهِمْ من لَا قبله
وَوصل إِلَيْهِ الْملك الْمُعظم صَاحب الجزيرة فَتَلقاهُ وَبَالغ فِي إكرامه واحترامه وَأَعْطَاهُ عَطاء كثيرا فِيهِ فِي جملَته عشرَة آلَاف دِينَار مصرية خَارِجا عَن قماش وخيول وَغَيرهَا
ثمَّ عَاد بعد مُدَّة إِلَى بِلَاده وَوصل أَيْضا المظفر صَاحب حماة فَأحْسن تلقيه وَكتب مهر ابْنَته عَلَيْهِ وَكَانَ صَدَاقا مشهودا
وفيهَا وصل رَسُول صاجب إربل يُشِير بِأَن يسير السُّلْطَان الْكَامِل رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة فِي نعي الْبَيْت الْمُقَدّس والعذر عَنهُ فَقَالَ الْملك الْكَامِل نَحن مماليك هَذَا الْبَيْت الْمُقَدّس وآباؤنا وخدماتنا لَهُ مَعْرُوفَة مَا نرائي وَلَا نماذق ثمَّ بعد ذَلِك جهز فَخر الدّين بن شيخ الشُّيُوخ رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة
وفيهَا وصل كتاب من خلاط يخبر بِأَن الْخَوَارِزْمِيّ قد أحَاط بهَا وضايقها من كل مَكَان وَوَقع بَينهم الْقِتَال وربحوا الْخَوَارِزْمِيّ

1 / 183