توجد للكتاب نسخ متفرقة بين دور المخطوطات، وقد اعتمدت في تحقيقه على أقدم ثلاث نسخ منها، كتبت كلُّها خلال الثلاثين سنة التي تلت وفاة المؤلف عام ٧٤١ هـ، وأقدمها كتبت بعد وفاته بسنتين، أما الرابعة فهي تعود إلى القرن الثاني عشر، وهي نسخة نفيسة إلّا أنها متأخرة ومحذوفة الأسانيد، وقد نُص على ذلك في أولها، ولذلك فإنني لم أعتمد عليها وعددتها نسخة ثانوية. أما ما أشارت إليه نسخة الكتاب المطبوعة في آخرها بما يوحي أنها معتمدة على نسخة المؤلف بعبارة «قال المؤلف» وأن تاريخها هو ٧٤١ هـ فهو مصحف عن ٧٤٣ لكي يتوافق مع وفاة المؤلف، فلم يثبت لدي ما أُشير إليه في ذيل النسخة، فيما اطلعت عليه من نسخ الكتاب، ويقيني أنه مجانبٌ للحقيقة.
والنسخ التي اعتمدتها في تحقيق الكتاب هي:
النسخة الأولى:
وهي نسخة مُذهَّبة كتبت بخط معتاد، ويعود تاريخ نسخها إلى يوم الإثنين الخامس من شهر شوال سنة ٧٤٣ هـ أي بعد وفاة المؤلف بسنتين، وقد تمت مقابلتها وقتذاك كما ظهر في آخرها، وعليها عدد من التملكات وعدد صفحاتها (١٦٨) صفحة في كل منها خمسة عشر سطرًا، وهي محفوظة في مكتبة الشيخ عارف حكمت برقم (٣٨١٥) ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة وظهر ختم مكتبة الشيخ عارف حكمت عليها في أكثر من ورقة مؤرخًا بعام ١٢٦٧ هـ.
1 / 23
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك