والترهيب، واختصار صحيح مسلم، وكتاب الخيل والصلاة. وتوفي سنة ٧٠٥ هـ (^١).
وكذلك أخذ عن التاج علي بن أحمد العراقي أحد علماء التفسير والحديث بمصر وتلقى عنه المؤلف بالإسكندرية عند زيارته لها كما سيأتي، وتوفي عام ٧٠٤ هـ (^٢).
وكذلك عن عفيف الدين عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد بن عرفة، نزيل المدينة، أصله من البصرة، وهو أحد محدثي المدينة في القرن السابع، وتوفي بها سنة ٦٩٩ هـ (^٣)، وهو ممن أثبت أن جبل ثور المذكور في حدود الحرم جبل معروف بالمدينة، واعتمد عليه المؤلف في ذلك (^٤).
ومنهم أيضًا الشيخ سراج الدين عمر بن أحمد الخضري المشهور بالسراج، أحد قضاة المدينة وقتذاك، وكان جمال الدين المطري يتلقى عنه ويحضر دروسه (^٥).
كما تتلمذ المطري على آخرين مثل أحمد بن إسحاق الأبرقوهي المتوفى في مكة سنة ٧٠١ هـ ودرس عليه الحديث، وكان مجيدًا في الحديث والسيرة النبوية (^٦).
(^١) السيوطي: طبقات الحفاظ ج ١ ص ٥٠٥.
(^٢) الذهبي سير أعلام النبلاء ج ٩ ص ٨٤؛ ابن فهد: لحظ الألحاظ ص ٩٤.
(^٣) السخاوي: التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١٧.
(^٤) نفسه.
(^٥) ابن فرحون: نصيحة المشاور ص ٢١٤.
(^٦) الفاسي: العقد الثمين ج ٣ ص ١٥؛ ابن فهد: لحظ الألحاظ ص ١١٠.
1 / 17
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك