236

at-Ta'liq al-Mumajjad 'ala Muwatta Muhammad

التعليق الممجد على موطأ محمد

Editor

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Penerbit

دار القلم

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

1426 AH

Lokasi Penerbit

دمشق

٨ - (بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الرُّعاف) (١)
٣٦ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا رعفَ (٢) رَجَعَ فتَوَضَّأَ (٣) وَلَمْ يتكلَّمْ، ثُمَّ رَجَعَ (٤) فَبَنَى عَلَى مَا صَلَّى.
٣٧ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا يزيدُ (٥) بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ قُسيط، أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ رَعَفَ وَهُوَ يصلِّي فَأَتَى حُجْرة (٦) أمِّ سَلَمَةَ زوجِ النَّبِيِّ ﷺ فأُتي (٧) بوَضوءٍ (٨) فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَع فَبَنَى عَلَى مَا قَدْ صَلَّى.
٣٨ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَرْعُفُ فيَكْثُرُ (٩) عَلَيْهِ الدَّمُ كَيْفَ يصلِّي؟ قَالَ: يُومئ إيماءً

(١) قوله: الرعاف، قال المجد: رعف كنصر ومنع وكرم وعني وسمع، وخرج من أنفه الدم رعفًا ورعافًا كغراب، والرعاف أيضًا الدم بعينه.
(٢) بفتح العين وضمها.
(٣) حالية، ولو تكلم بال عذر بطلت صلاته.
(٤) إلى مُصَلاَّه.
(٥) قوله: يزيد، قال في "التقريب": يزيد بن عبد الله بن قسيط - بقاف وسين مهملتين مصغَّرًا - ابن أسامة الليثي أبو عبد الله المدني الأعرج ثقة، مات سنة ١٢٢ هـ. انتهى.
(٦) لأنها أقرب موضع إلى المسجد ليقلّ المشي.
(٧) أي: أتاه آتٍ بالماء.
(٨) بالفتح ماء الوضوء.
(٩) أي: يكثر سيلانه ولا يحتبس.

1 / 245