226

at-Ta'liq al-Mumajjad 'ala Muwatta Muhammad

التعليق الممجد على موطأ محمد

Editor

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Penerbit

دار القلم

Edisi

الرابعة

Tahun Penerbitan

1426 AH

Lokasi Penerbit

دمشق

ابن نُعْمَانَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ (١) خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَر (٢) (٣) حَتَّى إِذَا كَانُوا بالصَّهباء (٤) - وَهِيَ (٥) أَدْنَى خَيْبَرَ - صلَّوا الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا (٦) رسولُ اللَّهِ ﷺ بِالأَزْوَادِ (٧)، فَلَمْ يُؤْتَ إلاَّ بالسَّويق، فَأَمَرَ بِهِ (٨) فثُرِّيَ (٩) لَهُمْ بِالْمَاءِ، فَأَكَلَ (١٠) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأكَلنا، ثُمَّ قام إلى المغرب، فمضمض (١١)

(١) أي: سويد.
(٢) أي: عام غزوة رسول الله ﷺ، وهي سنة سبع من الهجرة.
(٣) قوله: خيبر، بخاء معجمية مفتوحة وتحتية ساكنة وموحدة مفتوحة وراء، غير منصرف، مدينة كبيرة على ثمانية بُرد من المدينة إلى جهة الشام.
(٤) بفتح المهملة والمدّ.
(٥) قوله: وهي أدنى خيبر، أي: طرفها مما يلي المدينة، وقال أبو عبيد البكري في "معجم البلدان": هي على بريدين من خيبر، وبيَّن البخاري من حديث ابن عبيد أن هذه الزيادة من قول يحيى بن سعيد أدرجت، كذا في "فتح الباري".
(٦) فيه جمع الرفقاء على الزاد في السفر وإن كان بعضهم أكثر أكلًا.
(٧) جمع زاد: وهو ما يؤكل في السفر.
(٨) أي: بالسويق.
(٩) قوله: فثُرِّي، بلفظ مجهول الماضي من التثرية، أي: بُلَّ، يقال: ثريت السويق إذا بلَّلته، والسويق: ما يؤخذ من الشعير والحنطة وغيرها للزاد، كذا في "الكواكب الدراري".
(١٠) أي: منه.
(١١) قوله: فمضمض، أي: قبل الدخول في الصلاة، وفائدة المضمضة من السويق وإن كان لا دسم له أنه يحتبس بقاياه بين الأسنان ونواحي الفم فيشغله، كذا في "الفتح".

1 / 235