* قال الحسن البصري ﵀: «إن المؤمنَ رُزِقَ حلاوةً ومهابة».
يعني يُحَب ويُهَاب ويُجَلّ بها، ألبسه الله ﷾ من ثوب الإيمان المقتضي لذلك، ولهذا لم يكن بشرٌ أحبَّ إلى بشرٍ ولا أهيب وأجَلَّ في صدره من رسول الله ﵌ في صدر الصحابة ﵃.
فلما كان رسول الله ﵌ مشتملًا على ما يقتضي أن يحمد مرة بعد مرة سمي محمدًا، وهو اسم موافق لمسماه، ولفظ مطابق لمعناه.
الفرق بين محمد وأحمد من وجهين:
أحدهما: أن (محمدًا) هو المحمود حمدًا بعد حمد، فهو دالّ على كثرة حمْد الحامدين له، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه.
و(أحمد) أفعل تفضيل من الحمد يدل على أن الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره، فـ (محمد) زيادة حمد في الكمية، و(أحمد) زيادة في الكيفية، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر.
الوجه الثاني: أن (محمدًا) هو المحمود حمدًا متكررًا كما تقدم، وأحمد هو الذي حَمْدُه لربه أفضل من حمد الحامدين غيره.
فدل أحد الاسمين - وهو محمد - على كونه محمودًا، ودل الاسم الثاني - وهو أحمد - على كونه أحمد الحامدين لربه.
1 / 45
مقدمة
أمر الله ﷿ بالصلاة والسلام على نبينا ﵌
حكم الصلاة على النبي ﵌
مواطن الصلاة على النبي ﵌
التحذير من ترك الصلاة على النبي ﵌
الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة على النبي ﵌
حكم كتابة (ص) و(صلعم (إذا ذكر النبي ﵌، بدلا من كتابتها كاملة:
صفة رسول الله ﵌ في التوراة.
الفرق بين محمد وأحمد من وجهين:
ذكر إبراهيم خليل الرحمن ﵇:
مسألة: النبي ﵌ أفضل من إبراهيم، فكيف طلب له من الصلاة ما لإبراهيم، مع أن المشبه به أصله أن يكون فوق المشبه؟ فكيف الجمع بين هذه الأمرين؟
معنى قول: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد:
اختتام الصلاة على النبي ﵌ باسمين من أسماء الرب ﷾ وهما: الحميد والمجيد: