وقد غلب عليه وعلى أخيه رافع هذا النسب إلى غفار . وهما من ولد نفيل بن مليل أخي غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة . ولقد صحب الحكم رسول الله،، حياته ، ثم سكن البصرة . وقد استعمله زياد بن أبيه على خراسان وغزا منها الكفار وغنم غنائم كثيرة ، فكتب إليه زياد أن يصطفي الصفراء والبيضاء (يعني الذهب والفضة) فلا يقسمهما بين الغانمين . فأى الحكم إلا قسمتهما . ومما جوب [أجاب] به على زياد : والله لو أن السماء والأرض كانتا رتقا على عبد ثم اتقى الله عز وجل لجعل له مخرجا والسلام . ثم قال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، فمات بخراسان ممدينة مرو،سنة خمس وأربعين ( وقيل سنة خمسين) .
روى عنه البخاري حديثا واحدا وعنه الأربعة . وروى عنه سوادة ابن عاصم ، وأبو الشعثاء ، والحسن ، وهو حديث تحريم الحمر الأهلية ، رضى الله عنه ورحمه .