5Al-Riyad al-Badi'a fi Usul al-Din wa Ba'd Furu' al-Shari'aالرياض البديعة في أصول الدين وبعض فروع الشريعةMuhammad Hasballah - 1335 AHمحمد حسب الله - 1335 AHPenerbitمكتبه اشاعت الإسلامLokasi PenerbitدهلیGenre-genreShafi'i jurisprudence•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraSharif Hashimiyah (Mekah, Hijaz, Bulan Sabit Subur), 1253-1344 / 1827-1925الصِّلاةُ وَالسَّلامُ مِنْ جُمْلَةِ عِبادِ اللهِ الْمُكْرَمِينَ وَأَنَّهمْ مَعْصُومُونَ مِنْ جَمِيعِ الْمَعَاصِي مُنزهونَ عَنْ صِفاتِ الْبَشَرِ وَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ كَثْرَتَكُمْ إِلَّا اللهُ تَعَالَى وَمِنْهمْ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَعَزْرَائِيلُ وَهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ هُمُ الرُّؤَسَاءُ وَهُمْ أَفْضَلُهُمْ وَمِنْكُمْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ وَثُمَّ الْأَرْبَعَةُ وَيَزِيدُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَةٌ وَمِنْكُمْ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ كُلَّهِمْ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ الرُّسُلُ ثُمَّ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ يَمُوتُونَ عِنْدَ انْقِضَاءِ أَعْمَارِهِمْ وَأَنَّ الْقَابِضَ لِأَرْوَاحِهِمْ مَلَكُ الْمَوْتِ وَهُوَ عَزْرَائِيلُ وَأَنَّهُمْ يُسْأَلُونَ بَعْدَ دَفْنِهِمْ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّا جَمَاعَةٌ مَخْصُوصُونَ وَأَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُحَاسَبُونَ فِي الْمَوْقِفِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ إِلَّا مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كُلَّهَا تُوزَنُ فِي الْمِيزَانِ وَأَنَّكُمْ تَمُرُّونَ جَمِيعًا عَلَى الصِّرَاطِ وَأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَشْرَبُونَ مِنْ حَوْضِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَيَنَالُونَ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَكْبَرُ شَفَاعَاتِهِ صلي الله عليه وسلم عِنْدَ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى5SalinKongsiTanya AI