اختار الإمام أبو حنيفة أن الوتر واجب، وقال ابن المنذر عن هذا القول: "لَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَبَقَهُ إِلَى مَا قَالَ" (^١). وقد اختلفت الروايات عن الإمام أبي حنيفة لكن غالب أصحابه أخذوا برواية الوجوب (^٢)، واختارها المتأخرون منهم (^٣)، وقالوا عنها بأنها: "آخِرُ أَقْوَالِ الْإِمَامِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ" (^٤)، و"الْأَصَحُّ" (^٥)، "وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مَذْهَبِهِ" (^٦).
والقول بوجوب الوتر رواية عن الإمام أحمد (^٧)، واختارها ابن تيمية عَلَى مَنْ يَتَهَجَّدُ بِاللَّيْلِ (^٨).