501

Qawaid dan Faedah

القواعد والفوائد

Penerbit

مطبعة جاويد بريس

Lokasi Penerbit

كراتشي

على خير العمل) صريح في ذلك.

فإن قلت: هذا معارض: بأن الأفضلية تتبع الأشقية وبأن النبي صلى الله عليه وآله لما (سئل: أي الاعمال أفضل؟ فقال: إيمان بالله. قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟

قال حج مبرور) . ومن البعيد كون صلاة الصبح أفضل من حجة مبرورة، فضلا عن العدد المذكور، وكون نافلتها أفضل من حجة مسنونة . وأبعد منه أفضلية الصلاة، التي لا كثير تحمل عمل فيها. على الجهاد الذي فيه بذل النفس في سبيل الله.

قلت: أما الايمان، فخرج بقولنا: الاعمال البدنية، فلا كلام فيه، ولهذا قالوا عليهم السلام: (ما تقرب العبد إلى الله بشئ بعد المعرفة أفضل من الصلاة) .

وأما الحج، فلعل المعارضة بين الصلاة الواجبة والحج المندوب، أو بين المتفضل به في الصلاة وبين المستحق في الحج، مع قطع النظر عن المتفضل به في الحج. أو يراد به: أن لو حج في ملة غير هذه الملة.

Halaman 115