القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Penerbit
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
•Legal Maxims
Carian terkini anda akan muncul di sini
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yacqub Ba Husaynالقواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Penerbit
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418 AH
Lokasi Penerbit
الرياض
ومن المصادر التي عملت على تكوين القواعد الفقهيّة، نصوص العلماء، سواء كانوا من العلماء المجتهدين المعروفين، أو ممّن سبقهم من علماء الصحابة والتابعين، فقد كانت تلك النصوص معينًا ثرًا لمن جاء بعدهم.
ومن تلك النصوص ما كان على هيئة قواعد أو ضوابط أو أصول، حتى استقرّ في كتب القواعد، ومنها ما جرى تحسين وتشذيب عبارته، متدرّجًا في ذلك على مرّ العصور حتى أخذ مكانه في ميدان القواعد الفقهية.
ومن تلك النصوص ما كان أحكامًا فقهيّة لوقائع جزئية، ومعالجات لمسائل معيّنة، أفاد منها الأتباع والتلاميذ، ومن جاء بعدهم من أهل العلم، ورتّبوها وتلمّسوا ما بينها من روابط، وما فيها من علل ومقاصد، فخرّجوا منها العدد الكثير من القواعد والضوابط والأصول.
ونظرًا إلى أننّا سنتعرّض إلى الحديث عن ذلك، في كلامنا عن المسار التاريخي للقواعد الفقهيّة، فسنقتصر على ذكر عدد محدود من النصوص، التي جاءت على صيغة القواعد، مكتفين بذكر نماذج، ممن جاؤوا بعد عهدي الصحابة والتابعين، سواء كانوا من العلماء المجتهدين، أو ممن كان قريبًا من عصرهم، لغرض التوضيح، وتكوين تصوّر عن إدخالها في مجال مصادر تكوين القواعد الفقهية.
216