Jurisprudential Principles with Brief Explanation
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Penerbit
دار الترمذي
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1409 AH
Lokasi Penerbit
دمشق
Genre-genre
•Legal Maxims
Wilayah-wilayah
Syria
Carian terkini anda akan muncul di sini
Jurisprudential Principles with Brief Explanation
Izzat Abid Al-Da'asالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Penerbit
دار الترمذي
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1409 AH
Lokasi Penerbit
دمشق
لان الشرع ورد في أنه ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )(١) فالعاقل المكلف إذا أمره غيره باتلاف مال أحد مثلاً أو قتله مباشرة أو تسبباً كان أمره باطلاً ، لوجوب مخالفته والباطل في حكم العدم فعلى هذا : الفعل ومايترتب عليه يضاف إلى الفاعل لا إلى الآمر مالم يكن الأمر مجبراً - أي مُكْرِهاً - على إيقاع الفعل بالإِكراه الملجىء فيضاف الفعل حينئذ ومايترتب عليه إلى الآمر ، فلو أمر شخص آخر بإتلاف مال الغير أو بحفر حفرة بالطريق العام فوقع فيها حيوان ، أو بارتكاب جريمة ففعل ذلك ، كان المأمور هو المؤاخذ والضامن ، لأنه هو الفاعل دون الآخر.
والفروع الفقهية تدل على أن هذه القاعدة مقيدة بأن لا يكون الفعل المأمور به لمصلحة الآمر وإلا كان في حكم الوكالة ، كما لو أمره بقضاء ديون عليه أو بالانفاق عليه ، أو
(١) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده (ج٥ - ص٦٦).
102