Al-Muṣannaf
المصنف
Editor
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
Penerbit
دار التأصيل
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1437 AH
Lokasi Penerbit
القاهرة
الْخَطَّابِ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ، وَصَلِّ الْعَصرَ إِذَا تَصَوَّبَتِ الشَمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَصَلِّ الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ (^١)، وَصَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، أَيَّ (^٢) حِينٍ شِئْتَ، فَكَانَ يُقَالُ: إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ دَرَكٌ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ إِفْرَاط، وَضلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَأَطِلِ الْقِرَاءَةَ، وَاعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا (^٣) بَيْنَ الصلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ.
• [٢١٠٣] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ (^٤) الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ * إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ (^٥)، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا (^٦) سُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ (^٧).
• [٢١٠٤] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ،
(^١) وجبت الشمس: غربت، وغابت. (انظر: التاج، مادة: وجب).
(^٢) رَسْمه في الأصل يحتمل: "إلى"، "أي"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٢١٧٢٤)، معزوا لعبد الرزاق وغيره.
(^٣) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال".
(^٤) في الأصل: "زالت"، وهو موافق لما في "السنن الكبرى" للبيهقي (١٧٥٢) من طريق ابن بكير عن مالك به، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "موطأ مالك" رواية يحيى الليثي (١/ ٧)، ورواية أبي مصعب (٧)، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (٢/ ٢٩١ ح ٢٧٥٧) من طريق القعنبي عن مالك به.
* [١/ ٨٤ ب].
(^٥) في الأصل: "يتم"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
(^٦) في الأصل، (ر): "فيهما"، والمثبت من المصادر السابقة.
(^٧) المفصل: من أول سورة الفتح إلى آخر القرآن، وإنما سمي المفصل لكثرة الفواصل بالبسملة.
(انظر: ذيل النهاية، مادة: فصل).
2 / 235