Al-Muṣannaf
المصنف
Editor
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
Penerbit
دار التأصيل
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1437 AH
Lokasi Penerbit
القاهرة
النَّبِيِّ ﷺ (^١)، أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذَنُ بِلَيْلٍ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا نِدَاءَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ".
° [١٩٥٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عَيَّاشٍ (^٢)، عَنْ ثَوْبَانَ (^٣) قَالَ: أَذَّنْتُ مَرَّةً، فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: قَدْ أَذَّنْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ (^٤): "لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تُصْبحَ"، ثُمَّ جِئْتُهُ أَيْضًا، فَقُلْتُ: قَدْ أَذَّنْتُ، فَقَالَ: "لَا تُؤَذَنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ"، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: قَدْ أَذَّنْتُ (^٥)، فَقَالَ: "لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَاهُ هَكَذَا"، وَجَمَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ فَرَّقَهُمَا.
° [١٩٥٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: أَذَّنَ بِلَالٌ مَرَّةً بِلَيْلٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "اخْرُجْ فَنَادِ: إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ (^٦) "، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ:
لَيْتَ بِلَالًا ثَكِلَتْهُ (^٧) أُمُّهُ … وَابْتَلَّ مِنْ نَضْحِ دَمِ جَبِينُهُ
ثُمَّ نَادَى: إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ.
• [١٩٥٤] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ
(^١) من أول إسناد هذا الحديث، وحتى هنا، ليس في (ر). وينظر التعليق على الحديث قبله. (١٧٨٦).
(^٢) كذا في الأصل، (ر): "عياش"، وهو خطأ، وصوابه: "عياض"، وهذا مما أخطأ فيه معمر فيما قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٠/ ٥٩): "ورواه معمر، عن جعفر بن برقان بإسناده ومعناه إلا أنه قال: شداد مولى عياش".
(^٣) كذا في الأصل، (ر)، من مسند ثوبان، وهو الموافق لما في: "كنز العمال" (٢٣١٧٥)، معزوا إلى عبد الرزاق، والحديث عند أبي داود (٥٣١)، من طريق ابن برقان، عن شداد، من حديث بلال … بنحوه، وينظر: "تحفة الأشراف" (٢٠٣٤).
(^٤) في الأصل: "قلت"، والتصويب من (ر)، ويوافقه ما في "كنز العمال".
(^٥) من قوله: "فقال: لا تؤذن حتى ترى الفجر"، وإلى هنا، ليس في الأصل، ولعله من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (ر)، ويوافقه ما في "كنز العمال".
(^٦) في الأصل: "فنام"، والتصويب من (ر). (١٩٥٢).
(^٧) الشكل: فقد الولد أو من يعز على الفاقد، وهو كلامٌ كان يجري على ألسنتهم عند حصول المصيبة أو توقعها. (انظر: النهاية، مادة: ثكل).
2 / 191