Al-Muṣannaf
المصنف
Editor
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
Penerbit
دار التأصيل
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1437 AH
Lokasi Penerbit
القاهرة
ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾، وَذِكْرُ طَرَفَيِ النَّهَارِ: مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ (^١) إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ، ﴿وَزُلفًا مِّنَ اللَّيلِ﴾: الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ.
• [١٨٣٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: خَاصَمَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هَلْ تَجِدُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ يَعْنِي الْمَغْرِبَ ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ * [الروم: ١٧] الْفَجْرُ (^٢)، ﴿وَعَشِيًّا الْعَصْرُ﴾، ﴿وَحِينَ تُظهِرُونَ﴾ [الروم: ١٨] الظُّهْرُ، قَالَ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾ [النور: ٥٨].
° [١٨٣٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ وَغَيْرُهُ: لَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْرِيَ بِهِ فِيهَا لَمْ يَرُعْهُ إِلَّا جِبْرِيلُ يَتَدَلَّى حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ (^٣)، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْأُولَى، فَأَمَرَ فَصِيحَ فِي النَّاسِ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعُوا، فَصَلَّى جِبْرِيلُ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ، طَوَّلَ لِلنَّاسِ الرَّكْعَتَيْنِ (^٤) الْأُولَيَيْنِ، ثُمَّ قَصَّرَ الْبَاقِيَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَسَلَّمَ النَّبِي ﷺ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ فِي الْعَصْرِ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ، فَفَعَلُوا كَمَا فَعَلُوا فِي الظُّهْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَصِيحَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةَ، فَصَلَّى جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ (^٥) ﷺ، وَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ لِلنَّاسِ طَوَّلَ فِي الْأُولَيَيْنِ، وَقَصَّرَ فِي الثَّالِثَةِ، ثُمَّ سَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ
(^١) صلاة الغداة: صلاة الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو).
* [ر/ ١٧٤].
(^٢) قوله: "فقال ابن عباس نعم ثم قرأ عليه ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ يعني المغرب ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ الفجر" وقع في الأصل: "فقال نعم ثم قرأ عليه ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ﴾ المغرب والفجر" والمثبت من (ر)، وينظر: "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ١٢) من طريق عبد الرزاق، به.
(^٣) زاغت الشمس: مالت عن وسط السماء إلى الغرب. (انظر: جامع الأصول (٥/ ٧٠٩).
(^٤) بعده في (ر): "يعني".
(^٥) في الأصل: "بالنبي" والمثبت من (ر).
2 / 159