682

Al-Muṣannaf

المصنف

Editor

مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل

Penerbit

دار التأصيل

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1437 AH

Lokasi Penerbit

القاهرة

Genre-genre
the compilations
Wilayah-wilayah
Yaman
ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَنَامُ لِصَلَاةٍ وَطَوَافٍ، فَلَا بَأْسَ.
• [١٧١٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَعُسُّ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَدَعُ سَوَادًا (^١) إِلَّا أَخْرَجَهُ، إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا.
° [١٧١٥] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَي (^٢) جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ مُضْطَجِعُونَ فِي مَسْجِدِهِ، فَضَرَبَنَا بِعَسِيبٍ (^٣) كَانَ فِي يَدِهِ، وَقَالَ: "قُومُوا، لَا تَرقُدُوا فِي الْمَسْجِدِ".
• [١٧١٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَرَهْطٌ مَعِي مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَتَعَشَّيْنَا عَنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: "إِنْ شِئْتُم رَقَدْتُم هَاهُنَا، وَاِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ"، فَقُلْنَا: فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ: فَكُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ.
٤١ - بَابُ الْحَدَثِ فِي الْمَسْجِدِ
• [١٧١٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَحْدَثَ الرَّجُلُ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ،

= وخليدٌ هذا لا نعرفه، وفي هذه الطبقة: خليد بن جعفر أبو سليمان الحنفي، وخليد الثورى الكوفي.
وفي "التاريخ الكبير" للبخاري ﵀ (٩/ ١٦): "أبو البلاد: قال موسى: حدثنا أبو عوانة، عن ليث، عن أبي البلاد، قال: سألت ابن عباس عن النوم في المسجد، قال: أما أن تتخذه مبيتًا ومقيلًا، فلا، وأما أن تستريح إليه الساعة، فلا بأس". والله أعلم.
• [١٧١٤] [شيبة:٤٩٥٦].
(^١) السواد: الشخص؛ لأنه يُرى من بعيد أسود. (انظر: النهاية، مادة: سود).
(^٢) في الأصل، (ر): "أبي"، وهو خطأ، والتصويب من: "تاريخ المدينة" لابن شبة (١/ ٣٦ - ٣٧)، "إتحاف الخيرة المهرة" (١٠٢٩) من طريق حرام بن عثمان، به، بنحوه.
(^٣) العسيب: الجريدة من النخل، مما لا ينبت عليه الخوص، والجمع: عُسُب. (انظر: النهاية، مادة: عسب).

2 / 132