Al-Muṣannaf
المصنف
Editor
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
Penerbit
دار التأصيل
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1437 AH
Lokasi Penerbit
القاهرة
عَلَيْهِ تَخَافُ أَنْ يَكُونَ بِهِ الْعُذْرَةُ (^١)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "عَلَى مَاذَا (^٢) تَدْغَرُونَ (^٣) أَوْلَادَكُمْ بِهَذِهِ الْعُلُقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - يَعْنِي: الْكُسْتَ (^٤) - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ (^٥) أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ (^٦) "، ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ صبِيَّهَا، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَكُنِ الصَّبِيُّ بَلَغَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَيُسْتَعَطُ لِلْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَشَّ بَوْلُ الصَّبِيِّ وَيُغْسَلَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ.
° [١٥٤٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ (^٧) النَّبِيَّ ﷺ: فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ، وَقَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (^٨) ﷺ: "عَلَى مَا تَدْغَرُونَ أَوْلَادَكُمْ بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ (^٩)؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - يَعْنِي: الْكُسْتَ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ".
(^١) العُذْرة: وجع في الحلق يهيج من الدم. وقيل: هي قرحة تخرج في الخرم الذي بين الأنف والحلق تعرض للصبيان عند طلوع العذرة. (انظر: النهاية، مادة: عذر).
(^٢) قوله: "على ماذا" في (ر): "علام" وكذا في "الجامع"، وفي "المدرج" كالمثبت.
(^٣) في الأصل: "تدعرون" وفي (ر): "تذعرون" والمثبت من "الجامع"، و"المدرج".
(^٤) الكست: الذي يتبخر به، وهو لغة في الكسط، والقسط، (انظر: المحكم والمحيط الأعظم، مادة: كست).
(^٥) في الأصل: "أربعة"، والمثبت من (ر)، و"الجامع"، و"المدرج".
(^٦) ذات الجنب: الدبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها. (انظر: النهاية، مادة: جنب).
° [١٥٤٢] [شيبة: ١٢٩٦، ٢٣٩٠٢]، وتقدم: (١٥٤١).
(^٧) في الأصل: "تابعت"، وفي (ر): "بايعت"، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٤٣٥) عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر وابن جريج وابن عيينة، به.
(^٨) في (ر): "رسول الله".
(^٩) العلائق: من الإعلاق، وهو: معالجة عذرة الصبي، وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أمه بأصبعها أو غيرها. (انظر: النهاية، مادة: علق).
2 / 95