أَنهُ (^١) سَأَل النَّبِيَّ ﷺ: هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا، أَوْ يَطعَمُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَال: "نَعَمْ، يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ".
قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، مَا خَلَا رِجْلَيْهِ.
° [١١١٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ … نَحْوَهُ.
° [١١١٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللُّهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، وَلكنَّهُ يَتَوَضَّأُ. قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً.
° [١١١٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: "نَعَمْ، ليَتَوَضَّأْ *، ثُمَّ ليَنَمْ (^٢) حَتى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءَ".
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ صَبَّ عَلَى يَدِهِ مَاءً (^٣)، ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ بِيَدِهِ الشِّمَالِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الَّتِي غَسَلَ بِهَا فَرْجَهُ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ، وَنَضَحَ فِي عَيْنَيْهِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ نَامَ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ شَيْئًا وَهُوَ جُنُبٌ فَعَلَ ذَلِكَ.
(^١) ليس في (ر).
° [١١١٥] [الإتحاف: حم ٢٢٨٤٩].
° [١١١٦] [التحفة: ص ٧٤٨٩، خ ٧٦١٨، م ٧٧٨١، س ١٠٥٣٣] وتقدم: (١١١٣).
* [١/ ٤٤ ب].
(^٢) في الأصل: "ينم"، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في "المستخرج" لأبي نعيم (١/ ٣٦١) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق به.
(^٣) في (ر): "الماء".