Pilihan Dari Musnad Abd bin Hamid
المنتخب من مسند عبد بن حميد
Editor
مصطفى العدوي
Penerbit
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1423 AH
مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ...﴾ حَتَّى ﴿تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣]، قَالَ: وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْعَى ذَا الشَّهَادَتَيْنِ؛ أَجَازَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ، وقُتل يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، ﵀.
٢٤٧- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا الثَّوْرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَوْ عذب أهل سمواته وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَمْ يَظْلِمْهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ أُحُدًا -أَوْ قَالَ: مِثْلَ أُحُدٍ- ذَهَبًا مَا قَبِلَهُ اللَّهُ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
٢٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ: قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
٢٤٧ حسن:
وأخرجه: أبو داود في السنة "حديث رقم ٤٦٩٩"، وابن ماجه في السنة "١٠"، وأحمد "٥/ ١٨٢، ١٨٥، ١٨٩".
وفي هذا السند "سعيد بن سنان" قال فيه الإمام أحمد: ليس بالقوي، وقال مرة: كان رجلا صالحا ولم يكن يقيم الحديث، لكن وثقه الدارقطني وابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس. انظر: "الميزان"، و"التهذيب".
٢٤٨ صحيح: =
1 / 217