Al-Muhaddith al-Fasil Bayn al-Rawi wal-Wa'i
المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
Editor
د. محمد عجاج الخطيب
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الثالثة
Tahun Penerbitan
1404 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•Hadith terminology
Terms of disparagement and amendment
Methods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Dinasti Buyid
حَدَّثَنَا أَبِي مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ»
قَالَ الْقَاضِي: وَأَمَّا أَشْيَاخُنَا فَحَدَّثُونَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، مِنْهُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرَاثِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ» وَقَدِ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ أَيْضًا، فَقَالَ شُعْبَةُ: نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ، وَرَوَى أَكْثَرُ أَصْحَابِهِ عَنْهُ، نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ» وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، مِثْلَ مَا قَالَ شُعْبَةُ
حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ الْأَيْلِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّزَعْفُرِ» وَرَوَى شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ حَدِيثًا آخَرَ، فَخَالَفَ فِي اللَّفْظِ وَالْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ⦗٣٩١⦘ الْكَرْمَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الِاصْطَخْرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ الْكَرْمَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَيُّ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» فَلَقِيتُ إِسْمَاعِيلَ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» وَإِذَا دَعَا بِدُعَاءٍ دَعَا بِهِ
1 / 390