فإن قال قائل: ولم جعلت فضيلة القتال لعلي إذ تفرد بها ولا تجعل فضيلة الإنفاق لأبي بكر إذ تفرد بها؟
قلنا: لأن الله قد ندبهما جميعا إلى القتال ولم يندبهما إلى الإنفاق فلا يلزم عليا التقصير في الإنفاق لأن الله لم يندبه إليه، ووجب على أبي بكر التقصير في فضيلة القتال لأنه مندوب إليه، وعلي غير مندوب إلى الإنفاق، ولو كان لهما جميعا مال قد ندبا إلى الإنفاق منه، فأنفق أحدهما ولم ينفق الآخر كان صاحب الإنفاق أفضل، كما أنهما
Halaman 74
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب