[كلامه (عليه السلام) في مبدئ الفتن وأصل الانحراف عن الحق والحقيقة والشرع والشريعة].
وقال [(عليه السلام)] في الفتن: (1) [إن] بدء [وقوع] الفتن أن تقع أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ويتولى عليها رجال رجالا بغير دين الله، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين و[لو أن] الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه [أ] لسن المعاندين (2) ولكن يؤخذ من كل ضغث فيمزجان [و] هنالك استولى الشيطان على حزبه (3) ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
Halaman 291
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب