فأين [هذه] مما رويتم من قوله (عليه السلام): «من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله» (1) «ومن فارقني الله فقد فارق الله ومن فارق عليا فقد فارقني (2).
وقوله في ذي الثدية: «يقتله خير أمتي بعدي» (3).
وحديث الطير: «اللهم جئني بأحب خلقك إليك يأكل معي [من هذا الطائر]» فجاء علي [فأكل معه] (4).
Halaman 224
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب