قلنا: ليس لما ذهبتم إليه معنى يصح لأن أول الحديث وآخره يبطل/ 66/ ما ذكرتم، لأنه ذكر في أول الحديث [أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس] فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ و[من] كل مؤمن ومؤمنة؟ قالوا: اللهم بلى. فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
فلا يكون من البيان في نفي ما قلتم أوضح من هذا، لأنه قد نص على المؤمنين جميعا بقوله، ودل على إبانة علي من الكل بمولويته (2) على كل مؤمن ومؤمنة، ثم أقامه في
Halaman 211
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب