216

Al-Maqasid al-Shafiya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiya

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Editor

مجموعة محققين وهم

Penerbit

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Lokasi Penerbit

مكة المكرمة

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Sepanyol
يفعلان وتدعين وتسألونا، وضابط ذلك -على ما أشار إليه تمثيله-: كل فعل مضارع لحقه من آخره ألف اثنين أو واو جماعة أو ياء واحدة مخاطبة، فألف اثنين نحو: يفعلان، وواو الجماعة نحو: تسألون، وياء المخاطبة نحو: تدعين، أصله تدعوين، ثم نقله الإعلال إلى تدعين، فوزنه في الأصل تفعلين وفي اللفظ تفعين، وإطلاقه القول في يفعلان ويفعلون يدخل له ما كانت الألف فيه والواو ضميرين نحو: أنتما تفعلان، وهم يفعلون وما كانت فيه علامة نحو: يعلان الزيدان ويفعلون الزيدون، ومنه قول الشاعر -أنشده السيرافي-:
يلومونني في اشتراء النخيل ... قومي فكلهم يعذل
وذلك على لغة "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار" و(رفعا) مفعول ثان، لـ (اجعل) على حذف المضاف، أي علامة رفع أو أداة رفع على أن تكون (جعل) بمعنى صير، أو حالا، أي: رافعا، أو ذا رفع على أن تكون بمعنى الوضع أو نحوه.

1 / 216