492

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Editor

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

Penerbit

مكتبة أهل الأثر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Lokasi Penerbit

دار أسفار) - (الكويت)

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
رطلًا عراقيةً نصًّا (^١)، فتكون مئةً وستين رطلًا، ولا تتكرر زكاة معشراتٍ إن لم يقصد بها التجارة، ولا شيء في المنِّ، والزنجبيل، والشيرخشكّ ونحوه مما ينزل من السماء، كلادن وهو طلٌ، وندى ينزل على نبتٍ تأكله المعز فتتعلق الرطوبة بها فيؤخذ.
فصل
في المعدن وهو كل متولدٍ في الأرض من غير جنسها (^٢)، ليس نباتًا ومن/ [٧٨/ أ] استخرج من أهل الزكاة من معدنٍ في الأرض المملوكة، أو مباحةٍ ولو من داره نصًّا (^٣) نصابًا من عين أثمان، وقيمة غيره بعد سبكه، وتصفيته منطبعًا كان كصفرٍ، ورصاصٍ، وحديد، أو غير منطبع كياقوت، وعقيق، وفَيرُوزَج (^٤)، وبَلَّور، وَسَبَج (^٥)، وكُحل وَمَغْرَة (^٦) وكبريتٍ، وزِفت،

(^١) ينظر: الفروع ٢/ ١٢٦، والمبدع ٢/ ٣٥٠، والإنصاف ٣/ ١١٧، والإقناع ١/ ٢٦٦، ومنتهى الإرادات ١/ ١٣٥، وكشاف القناع ٢/ ٢٢١.
(^٢) قال ابن الجوزي في التبصرة ٢/ ١٧٨: «وقد أحصيت المعادن كالجص والنورة فوجدوها سبعمئة معدن».
(^٣) ينظر: الفروع ٤/ ١٦٦، والمبدع ٢/ ٣٥٠، والإقناع ١/ ٢٦٦.
(^٤) الفيروزج: حجر كريم غير شفاف، معروف بلونه الأزرق كلون السماء، أو هو أميل إلى الخضرة، يتحلى به. ينظر: معجم اللغة العربية المعاصرة ٣/ ١٧٥٩.
(^٥) قال ابن فارس في مقاييس اللغة ٣/ ١٢٥: " السين والباء والجيم ليس بشيء ولا له في اللغة العربية أصل. يقولون السبجة: قميص له جيب. قالوا: وهو بالفارسية " شبي ". والسبج: أيضا ليس بشيء. وكذلك قولهم إن السبج حجارة الفضة. وفي كل ذلك نظر". وقال في تكملة المعاجم العربية ٦/ ١٨: " ضرب من الحجر الأسود اللامع".
(^٦) المغرة: مسحوق أكسيد الحديد، ويوجد مختلطا بالطوفال، وقد يكون أصفر، وقد يكون بنيا، ويستعمل في أعمال الطلاء. ينظر: المعجم الوسيط ٢/ ٨٧٩.

1 / 506