Laali Masnuca
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
Editor
أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1417 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
فَيَقُولُ هَلِ اسْتَوْحَشْتَ مَا زِدْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ أَنْ كَلَّمْتُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى أَخَذْتُ لَكَ فِرَاشًا وَدِثَارًا وَمِفْتَاحًا وَقَدْ جِئْتُ لَكَ بِهِ فَقُمْ حَتَّى تُفْرِشَكَ الْمَلائِكَةُ فَتُنْهِضُهُ الْمَلائِكَةُ إِنْهَاضًا لَطِيفًا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَسِيرَةَ أَرْبَعمِائَة عَامٍ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ فِرَاشٌ بِطَانَتُهُ مِنْ حَرِيرٍ أَخْضَرَ حَشْوُهُ الْمِسْكُ الأَذْفَرُ وَيُوضَعُ لَهُ مُرَافِقٌ عِنْد رَأسه وَرجلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُضْجِعُهُ الْمَلائِكَةُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ يُؤْتَى بِيَاسَمِينِ الْجَنَّةِ وَتَصْعَدُ عَنْهُ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَأْخُذُ الْقُرْآنُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعُهُ عَلَى أَنْفِهِ غَضًّا فَيَسْتَنْشِقُهُ حَتَّى يُبْعَثَ وَيَرْجِعُ الْقُرْآنُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَيَتَعَاهَدُهُ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَلَدَهُ بِالْخَيْرِ فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ دَعَا لَهُمُ بالصَّلاحَ وَالإِقبالَ أَو كَمَا ذكر.
قَالَ الْبَزَّارُ خَالِدٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ وَالله أعلم.
(أَخْبَرَنَا) عَلِيّ بْن عَبْد الْوَاحِد الدينَوَرِي أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْخلال أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الْقطيعِي حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عَبْد الْكَرِيم حَدَّثَنَا خلف بْن هِشَام عَن بشر بْن نُمَيْر عَن الْقَاسِم مولى خَالِد بْن يزِيد عَن أَبِي أُمَامَة مَرْفُوعًا: مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمن قَرَأَ ثُلثَيْهِ أعطي ثُلثي النُّبُوَّة وَمن قَرَأَ الْقُرْآن فكأنَّما أعطي النُّبُوَّة كُلِّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقَ بِكُلِّ آيَة دَرَجَةٍ حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَيُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقبض بِيَدِهِ ثُمَّ يُقال لَهُ أتَدْرِي مَا فِي يَدِيكَ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ وَالأُخْرَى النَّعِيمُ، لَا يَصِحُّ: بشر مَتْرُوك وَقَالَ: يَحْيَى بْن سَعِيد كَذَّاب يضع (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي كتاب الْوَقْف والابتداء وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَبشر من رجال ابْن مَاجَه.
وَقد ورد مثله من حَدِيث ابْن عُمَر.
قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بْن الْعَلَاء الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عُمَر بْن مُحَمَّد الْحَرْبِيّ وَأَبُو الْعَبَّاس الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن عَليّ الْحلَبِي قَالَا حَدَّثَنَا قَاسم بْن إِبْرَاهِيم الْمَلْطِي حَدَّثَنَا لوين حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلِّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقَ بِكُلِّ آيَة دَرَجَةٍ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدِكَ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْخُلْدُ وَالأُخْرَى النَّعِيمُ: قَاسِمُ الْمَلْطِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ الْخَطِيب روى عَن لوين عَن مَالك عجائب من الأباطيل وَله شَوَاهِد قَالَ سعيد بن
1 / 221