Laali Masnuca
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة
Editor
أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة
Penerbit
دار الكتب العلمية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1417 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
أَحَدًا بَعْدَكَ، قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ فَمُذْ كَمْ أَنْتَ فِي هَذَا الْمَكَانِ؟ قَالَ مُذْ ثَلاثِ حِجَجٍ قَالَ وَطَعَامُكَ وَشَرَابُكَ مِنْ أَيْنَ قَالَ إِذَا عَلِمَ اللَّهُ جَهْدَ مَا بِي مِنْ جُوعٍ أَوْحَى إِلَى طير مِنْ هَذَا الْهَوَاءِ وَفِي فِيهِ شَيْءٌ مِنْ طَعَامٍ فَيُطْعِمَنِي فَإِذَا شَبِعْتُ هَوَيْتُ إِلَيْهِ بِيَدِي فَيَذْهَبُ فَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ جَهْدَ مَا بِي مِنْ عَطَشٍ أَوْحَى إِلَيَّ سَحَاب فَيُظِلُّنِي فَيَسْكُبُ الْمَاءَ فِي يَدَيَّ سَكْبًا فَإِذَا رَوَيْتُ أَهْوَيْتُ إِلَيْهِ بِيَدِي فَيَذْهَبُ فَبَكَى سُلَيْمَانُ حَتَّى بَكت لَهُ مَلَائِكَة سبع سموات وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا أَكْرَمَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ إِذْ جَعَلْتَ الْمَلائِكَةَ وَالْمَطَرَ وَالسَّحَابَ خُدَّامًا لِوَلَدِ آدَمَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا سُلَيْمَانُ مَا خَلَقْتُ فِي السَّمَوَات خَلْقًا وَلا فِي الأَرْضِ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ أَطَاعَنِي أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَمَنْ عَصَانِي أَسْكَنْتُهُ نَارِي.
مَوْضُوع: أَكثر رُوَاته مَجْهُولُونَ، وَابْن قيس مَتْرُوك يضعُ الحَدِيث.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن رزين حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْعَلَاء حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى عَن ابْن أَبِي مليكَة عَمن حَدثهُ عَن ابْن مَسْعُود ومسعود بْن كدام عَن عَطِيَّة عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعا: أِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ لَمَّا أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى الْكتاب لِيُعَلِّمَهُ قَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ قَالَ لَهُ عِيسَى مَا بِسْمِ قَالَ الْمُعَلِّمُ لَا أَدْرِي فَقَالَ عِيسَى بَا بَهَاءُ اللَّهِ وَسِينٌ سَنَاؤُهُ وَمِيمٌ مُلْكُهُ وَاللَّهُ إِلَهُ الآلِهَةِ وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالرَّحِيمُ رَحِيمُ الآخِرَةِ أَبْجَدْ الأَلِفُ آلاءُ اللَّهِ الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ الْجِيمُ جَلالُ اللَّهِ الدَّالُّ اللَّهُ الدَّايِمُ هَوَّزْ هَاءٌ الْهَاوِيَةُ وَاوٌ وَيْلٌ لأَهْلِ النَّارِ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ زَايٌ زِيُّ أَهْلِ الدُّنْيَا حُطِّي حَاءٌ اللَّهُ الْحَكِيمُ طَاءٌ اللَّهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ يَاءٌ يَايُ أَهْلِ النَّارِ وَهُوَ التَّوَجُّعُ كَلَمُنْ كَافٌّ اللَّهُ الْكَافِي لامُ اللَّهِ الْعَلِيمِ مِيمٌ اللَّهُ الْمَلِكُ نُونٌ نُونُ الْبَحْرِ سَعْفَصْ صَادٌ اللَّهُ الصَّادِقُ الْعَيْنُ اللَّهُ الْعَالِمُ الْفَاءُ اللَّهُ الْفَرْدُ ضَادٌ اللَّهُ الضَّارُّ قَرَشَتْ قَافٌ الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي اخضرت مِنْهُ السَّمَوَات الرَّاءُ رُؤْيَا النَّاسِ لَهَا سِينٌ سِتْرُ اللَّهِ تَاءٌ تَمَّتْ أَبَدًا، مَوْضُوع: وَالْبَلَاء من إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى كَذَّاب.
وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشر حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن نجدة حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد عَن أَبِي عقال عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَطُوفُ مَعَ رَسُول الله إِذْ رَأينَا بردا وندا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْبَرْدُ وَالنَّدَى قَالَ وَقَدْ رَأَيْتُمْ ذَلِكَ قُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ ذَاكَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ سَلَّمَ عَلَيَّ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ أَبُو عقال يروي عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة.
وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو عَبْد الْمُؤمن بْن أَحْمَد الْعَطَّار حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاء منقر بْن الحكم بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن مَالك حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الزبير عَنْ جَابر قَالَ: كَانَت امْرَأَة
1 / 158