Kecukupan dalam Ilmu Riwayat
الكفاية في علم الرواية
Penerbit
جمعية دائرة المعارف العثمانية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1357 AH
Lokasi Penerbit
حيدر آباد
Genre-genre
•Hadith terminology
Terms of disparagement and amendment
Methods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission
Wilayah-wilayah
•Iraq
Empayar & Era
Seljuk
بَابُ إِصْلَاحِ سُقُوطِ الْكَلِمَةِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا كَابْنِ فِي النَّسَبِ، وَأَبِي فِي الْكُنْيَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: إِنَّمَا هُوَ ابْنُ بُحَيْنَةَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: بُحَيْنَةَ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مُنْتَصِبٌ أُصَلِّي بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: «لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ كَالصَّلَاةِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهُ، وَاجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا»
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الدَّقِيقِيِّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ قَزَعَةَ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فِي كِتَابِي قَزَعَةَ، وَالصَّحِيحُ: عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، وَلَكِنْ لَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي «أَبِي» - عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا «قَالَ» أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ، وَيَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَى، وَلَا يَضْرِبَ الْوَجْهَ، وَلَا يُقَبِّحَ، وَلَا يَهْجُرَ إِلَّا فِي الْبَيْتِ "
قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْبَرْمَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ، أَخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِي: حَجَّاجٍ عَنْ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، يَجُوزُ لِي أَنْ أُصْلِحَهُ ابْنَ جُرَيْجٍ، قَالَ: «أَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ»
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلَّابُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ، يَقُولُ: «لَزِمْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ سَنَتَيْنِ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُحَدِّثُنَا يَخْرُجُ مَعَهُ مَحْبَرَةٌ مُجَلَّدَةٌ بِجِلْدٍ أَحْمَرَ وَقَلَمًا، فَإِذَا مَرَّ بِهِ السَّقْطُ فِي كِتَابِهِ أَصْلَحَهُ، تَوَرُّعًا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَحْبَرَةِ أَحَدٍ شَيْئًا»
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: " كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، فَغَلِطَ فِي شَيْءٍ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ، فَرَمَى بِكِتَابِهِ إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: أَصْلِحْ يَا هَذَا، فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ يَصِفُ الْكَلَامَ لِلنَّاسِ عَنْ عَفَّانَ "
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَنْبَلِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مَسْرُوقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، يَقُولُ: «قَلَمِي عَلَى كِتَابِي مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً أُصْلِحُ فِيهِ»
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الدَّقَّاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: «أَنَا أُصْلِحُ كِتَابِي مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَى الْيَوْمِ»
أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ السِّجْزِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَدِيبُ بِنَيْسَابُورَ لِنَفْسِهِ: "
[البحر السريع]
كَمْ مِنْ كِتَابٍ قَدْ تَصَفَّحْتُهُ ... وَقُلْتُ فِي نَفْسِيَ: صَحَّحْتُهُ
ثُمَّ إِذَا طَالَعْتُهُ ثَانِيًا ... رَأَيْتُ تَصْحِيفًا فَأَصْلَحْتُهُ"
1 / 251