هذا عتبة بن أبي لهب خرج من مكة مستخفيا يزعم أنه يقتل محمدا ثم مزقه قطعا قطعا ولم يأكل منه.
ثم قال جابر وقد ثمل قوم من آل ذريح وقينات لهم ليلة فبينا هم في لهوهم ولعبهم إذ صعد عجل على رابية وقال لهم بلسان ذلق يا آل ذريح أمر نجيح صائح يصيح بلسان فصيح ببطن مكة يدعوكم إلى قول لا إله إلا الله فأجيبوه فترك القوم لهوهم ولعبهم وأقبلوا إلى مكة فدخلوا في الإسلام مع رسول الله ص.
ثم قال جابر لقد تكلم ذئب أتى غنما ليصيب منها فجعل الراعي يصده ويمنعه فلم ينته فقال عجبا لهذا الذئب.
فقال الذئب يا هذا أنتم أعجب مني محمد بن عبد الله القرشي يدعوكم ببطن مكة إلى قول لا إله إلا الله يضمن لكم عليه الجنة وتأبون عليه.
فقال الراعي يا لك من طامة من يرعى الغنم حتى آتيه فأومن به.
قال الذئب أنا أرعى الغنم فخرج ودخل مع رسول الله في الإسلام.
Halaman 522