Kharaj and Jarahi
الخرائج والجرائح
ومنها: ما روي عن الحسن بن علي(ع)في قوله تعالى ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة قال يقول الله يبست قلوبكم معاشر اليهود كالحجارة اليابسة لا ترشح برطوبة أي إنكم لا حق الله تؤدون ولا أموالكم تتصدقون ولا بالمعروف تتكرمون ولا للضيف تقرون ولا مكروبا تغيثون ولا بشيء من الإنسانية تعاشرون وتواصلون أو أشد قسوة أبهم على السامعين ولم يبن لهم كما يقول القائل أكلت لحما أو خبزا وهو لا يريد به أني لا أدري ما أكلت بل يريد به أن يبهم على السامع حتى لا يعلم ما ذا أكل وإن كان يعلم أنه قد أكل أيهما وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار أي قلوبكم في القساوة بحيث لا يجيء منها خير يا يهود وفي الحجارة ما يتفجر منه الأنهار فتجيء بالخير والنبات لبني آدم وإن منها أي وإن من الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء دون الأنهار وقلوبكم لا يجيء منها لا كثير من الخير ولا قليل وإن منها أي من الحجارة إن أقسم عليها باسم الله تهبط وليس في قلوبكم شيء منه فقالوا زعمت يا محمد أن الحجارة ألين من قلوبنا وهذه الجبال بحضرتنا فاستشهدها على تصديقك فإن نطقت بتصديقك فأنت المحق فخرجوا إلى أوعر جبل فقالوا استشهده فقال رسول الله ص
Halaman 519