وبطلان الكهنة والسحرة وأن أبا جهل أتاه وهو نائم خلف جدار ومعه حجر يريد أن يرميه فالتصق بكفه ومن ذلك كلام الذئب وكلام البعير وأن امرأة عبد الله بن مشكم أتته بشاة مسمومة ومع النبي بشر بن البراء بن عازب فتناول النبي الذراع وتناول بشر الكراع فأما النبي فلاكها ولفظها وقال إنها لتخبرني أنها مسمومة وأما بشر فلاكها وابتلعها فمات فأرسل إليها فأقرت قال ما حملك على ما فعلت قالت قتلت زوجي وأشراف قومي فقلت إن كان ملكا قتلته وإن كان نبيا فسيطلعه الله على ذلك وأشياء كثيرة فعدها عليهم فأسلم اليهود وكساهم أبو عبد الله(ع)ووهب لهم
ومنها: ما روي عن المفضل بن عمر عن الصادق عن آبائه عن علي(ع)قال خرجنا مع النبي(ص)في غزاة فعطش الناس ولم يكن في المنزل ماء وكان في إناء قليل ماء فوضع أصابعه فيه فتحلب منها الماء حتى روي الناس والإبل والخيل وتزود الناس وكان في العسكر اثنا عشر ألف بعير و[من الخيل اثنا عشر ألف فرس و[من الناس ثلاثين [ثلاثون ألفا
Halaman 509