رسول الله(ص)فوضعها مكانها فلا تعرف إلا بفضل حسنها وضوئها على العين الأخرى ولقد بارز عبد الله بن عتيك فأبين يده فجاء النبي(ص)ليلا ومعه يده المقطوعة فمسح عليها فاستوت يده
ومنها: أن النبي(ص)كان إذا أراد حاجة أبعد في المشي فأتى يوما واديا لحاجة فنزع خفه وقضى حاجته ثم توضأ وأراد لبس خفه فجاء طير أخضر فحمل الخف وارتفع به ثم طرحه فخرج منه أسود فقال النبي(ص)هذه كرامة أكرمني الله بها اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه ومن شر جسد يمشي على رجلين ومن شر من يمشي على أربع ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
Halaman 506