Kharaj and Jarahi
الخرائج والجرائح
لك حاجة فاذكر اسمك هاهنا وطرح إلي مدرجة كانت بين يديه فكتبت فيها اسمي واسم أبي وجلسنا قليلا ثم ودعناه وخرجت إلى سرمنرأى للزيارة وزرنا وعدنا وأتينا دار الشيخ فأخرج المدرجة التي كنت كتبت فيها اسمي وجعل يطويها على أشياء كانت مكتوبة فيها إلى أن انتهى إلى موضع اسمي فناولنيه فإذا تحته مكتوب بقلم دقيق أما الزراري في حال الزوج أو الزوجة فسيصلح الله أو فأصلح الله بينهما وكنت عند ما كتبت اسمي أردت أن أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة ولم أذكره بل كتبت اسمي وحده فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره ثم ودعنا الشيخ وخرجنا من بغداد حتى قدمنا الكوفة فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة فسلموا علي واعتذروا إلي مما كان بيني وبينهم من الخلاف والكلام وعادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي ولم يجر بيني وبينها خلاف ولا كلام مدة صحبتي لها ولم تخرج من منزلي بعد ذلك إلا بإذني حتى ماتت
ومنها: أن أبا محمد الدعلجي كان له ولدان وكان من خيار أصحابنا وكان قد سمع الأحاديث وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن كان يغسل الأموات وولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام ودفع إلى أبي محمد حجة يحج بها عن صاحب الزمان(ع)وكان ذلك عادة الشيعة وقتئذ
Halaman 480