أسأله الدعاء بالفرج منه.
فرجع الجواب الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيام يسيرة.
ووقع في الكتاب استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به وذلك أني كنت جالسا يوما مع جماعة من النصاب فذكروا آل أبي طالب حتى ذكروا مولاي فخضت معهم لتضعيفهم أمره فتركت الجلوس مع القوم وعلمت أنه أراد ذلك
ومنها: ما روي عن الحجاج بن سفيان العبدي قال خلفت ابني بالبصرة عليلا وكتبت إلى أبي محمد(ع)أسأله الدعاء لابني.
فكتب إلي رحم الله ابنك إنه كان مؤمنا.
قال الحجاج فورد علي كتاب من البصرة أن ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إلي أبو محمد بموته وكان ابني شك في الإمامة للاختلاف الذي جرى بين الشيعة
Halaman 448