136

Al-Kawkab al-Munir in Explanation of Al-Alfiyyah with Elaboration

الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير

Editor

حمزة مصطفى أبو توهة

Penerbit

أروقة للطباعة والنشر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
١٢٢٤. وَافْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ (يَا) ... وَمَعَ مَا لَهُ اسْتُغِيثَ قُفِيَا ...
١٢٢٥. أَوْ كَانَ مُضْمَرًا وَكَانَ غَيْرَ يَا ... وَفِي سِوَى ذَلِكَ بِالكَسْرِ ائْتِيَا ...
١٢٢٦. وَلَامَ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْ ... وَعَنْهُمَا خُلُوُّهُ أَيْضًا عُرِفْ ...
١٢٢٧. وَمَعَهَا بِهَاءِ سَكْتٍ (^١) قَدْ وُقِفْ ... وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ
النُّدْبَةُ
١٢٢٨. مَا لِلمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ وَمَا ... تَنْدُبُ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا العَلَمَا ...
\٤٤ أ\ ... نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَا ... ١٢٢٩. وَنَدَبُوا اسْمَ الجِنْسِ نَادِرًا فَمَا ...
١٢٣٠. وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بِالذِي اشْتَهَرْ ... شَهْرَةَ الإِبْهَامِ فِيهِ لَا تَذَرْ (^٢) ...
١٢٣١. إِنْ يَخْلُ عَنْ (أَلْ) وَهْوَ شَرْطٌ مُعْتَبَرْ ... كَـ (بِئْرَ زَمْزَمٍ) يَلِي (وَا مَنْ حَفَرْ) (^٣) ...
١٢٣٢. وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ ... بِكَثْرَةٍ وَقِيلَ فِي الذِي وُصِفْ ...
١٢٣٣. قَدْ تَعْقُبُ النَّعْتَ وَهَذِهِ الأَلِفْ ... مَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ ...
١٢٣٤. كَذَاكَ تَنْوِينُ الذِي بِهِ كَمَلْ ... وَقِيلَ قَدْ يَبْقَى بِفَتْحٍ اتَّصَلْ ...
١٢٣٥. أَوْ مَعَ كَسْرٍ وَالذِي بِهِ اكْتَمَلْ ... مِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ ...
١٢٣٦. وَالشَّكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا ... فَصَيِّرِ الكَسْرَ لِيًا مُلَابِسَا ...
١٢٣٧. وَالضَّمَّ لِلوَاوِ تُصِبْ تَجَانُسُا ... إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لَابِسَا ...
١٢٣٨. وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ ... زِيَادَةَ المَدِّ وَرُبَّمَا يَرِدْ ...
١٢٣٩. وَصْلًا ضَرُورَةً وَذَا لَا يَطَّرِدْ ... وَإِنْ تَشَأْ فَالمَدَّ وَالهَا لَا تَزِدْ ...

(^١) في "م": "بها سكوتٍ".
(^٢) لعله مكسور، ويستقيم بوضع واو أول الشطر.
(^٣) إشارة إلى قولهم: "وا من حفر بئر زمزماه". انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٢٣٨ وتمهيد القواعد ٧\ ٣٦٠٤ وشرح الرضي على الكافية ١\ ٤٢٢ وهمع الهوامع ٢\ ٦٥ والتصريح ٢\ ٢٤٧.

1 / 143