Al-Kawkab al-Munir in Explanation of Al-Alfiyyah with Elaboration
الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير
Editor
حمزة مصطفى أبو توهة
Penerbit
أروقة للطباعة والنشر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م
٩١٤. فَأَوَّلٌ لِذِي امْتِنَاعٍ كَـ (أَبَى) ... وَلَوْ (نِفَارًا) قَالَ كَانَ أَصْوَبَا ...
٩١٥. لِأَنَّ ذَا إِلَى التَّعَدِّي نُسِبَا ... وَالثَّانِ لِلذِي اقْتَضَى تَقَلُّبَا ...
٩١٦. لِلدَّا (فُعَالٌ) أَوْ لِصَوْتٍ (^١) وَشَمَلْ ... وِلَايَةً وَحِرْفَةً لَفْظٌ عَدَلْ ...
٩١٧. (فِعَالَةً) بِكَسْرِ فَاءٍ وَاشْتَمَلْ ... سَيْرًا وَصَوْتًا (الفَعِيلُ) كَـ (صَهَلْ) ...
٩١٨. (فُعُولَةٌ، فَعَالَةٌ) لِـ (فَعُلَا) ... بِضَمِّ عَيْنِهِ قِيَاسًا قُبِلَا ...
٩١٩. وَقِيلَ كَـ (الحُسْنِ) مَقِيسًا جُعِلَا ... كَـ (سَهُلَ الأَمْرُ، وَزَيْدٌ جَزُلَا) ...
٩٢٠. وَمَا أَتَى عَلَى خِلَافِ مَا مَضَى ... كَـ (الشُّكْرِ، وَالفَوْزِ) وَمَوْتِ مَنْ قَضَى (^٢) ...
٩٢١. وَكَـ (الجُحُودِ، وَالرُّغُوبِ، وَالمَضَا) ... فَبَابُهُ النَّقْلُ كَـ (سُخْطٍ، وَرِضَى) ...
٩٢٢. وَغَيْرُ ذِي ثَلَاثَةٍ مَقِيسُ ... مَصْدَرُهُ فَـ (فَعَّلَ) التَّأْسِيسُ ...
٩٢٣. فِيهِ عَلَى (تَفْعِيلٍ) المَقِيسُ ... مَصْدَرُهُ كَـ (قُدِّسَ التَّقْدِيسُ- ...
٩٢٤. وَزَكِّهِ تَزْكِيَةً، وَأَجْمِلَا) ... وَنَحْوُهُ (الإِفْعَالُ) فِيهِ أُصِلَا ...
٩٢٥. كَـ (أَكْرِمِ الإِكْرَامَ، أَوْ كَأَجْمِلَا ... إِجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلًا تَجَمَّلَا- ...
٩٢٦. وَاسْتَعِذِ اسْتِعَاذَةً) ثُمَّ (أَقِمْ ... إِقَامًا) انْ تُضِفْ وَإِلَّا فَخُتِمْ ...
\٣٣ ب\ ... إِقَامَةً) وَغَالِبًا ذَا التَّا لَزِمْ ... ٩٢٧. بِالتَّا كَمَا أَفْهَمَ قَوْلُهُ: (أَقِمْ ...
٩٢٨. وَمَا يَلِي الآخِرَ مُدَّ وَافَتَحَا ... فِي غَيْرِ ذِي أَصْلٍ (تَفَاعُلًا) نَحَا ...
٩٢٩. أَوْ مَا عَلَى (تَفَاعُلٍ) قَدْ وَضُحَا ... مَعْ كَسْرِ تِلْوِ الثَّانِ مِمَّا افْتُتِحَا ...
٩٣٠. بِهَمْزِ وَصْلٍ كَـ (اصْطَفَى) وَضُمَّ مَا ... يَرْبَعُ فِي مَا التَّاءُ فِيهِ قُدِّمَا ...
٩٣١. وَلَمْ يَكُنْ مُعْتَلَّ حَرْفٍ تِلْوَ مَا ... يَرْبَعُ فِي أَمْثَالِ (قَدْ تَلَمْلَمَا) ...
٩٣٢. (فِعْلَالٌ، اوْ فَعْلَلَةٌ) لِـ (فَعْلَلَا) ... وَمَا بِهِ أُلْحِقَ مَثْلَ (حَوْقَلَا) ...
٩٣٣. وَجَازَ فَتْحُ فَاءِ نَحْوِ (زَلْزَلَا) ... وَاجْعَلْ مَقِيسًا ثَانِيًا لَا أَوَّلَا ...
(^١) في "م": "ولصوت".
(^٢) يقصد الشارح (الموت).
1 / 122