334

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Editor

محمد بن أحمد سيد أحمد

Penerbit

مكتبة السوادي،جدة

Edisi

الخامسة

Tahun Penerbitan

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

الشرح الإجمالي:
يخبرنا عدي بن حاتم ﵁ أنه لما سمع النبي ﷺ يقرأ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ ١ استفهم من النبي ﷺ منكرا عبادة النصارى للأحبار والرهبان والمسيح، ظنا منه أن العبادة مقصورة على الركوع والسجود والتقرب بالذبح وغيره، فأخبره النبي ﷺ أن طاعتكم لهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله هي عبادتهم؛ وذلك لأنهم جعلوهم شركاء مع الله في الطاعة والتشريع.
الفوائد:
١. بيان ضلال الأحبار والرهبان.
٢. إثبات شرك اليهود والنصارى.
٣. أن أصل دين الرسل واحد وهو التوحيد.
٤. أن طاعة المخلوق في معصية الخالق عبادة له.
٥. وجوب الاستفسار من أهل العلم عما خفي حكمه.
٦. حرص الصحابة على العلم.
٧. ذم التقليد ممن قدر على الاجتهاد.
مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:
حيث دل الحديث على شرك من أطاع العلماء في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: اتخذوا، أحبارهم، رهبانهم، أربابا، سبحانه عما يشركون.

١ سورة التوبة آية: ٣١.

1 / 337